رؤيتنا

فودوسو ليس منصةً لتجميع التقييمات. إنه مشروع مكرّس للأصالة الطهوية. رؤيتنا بسيطة: مساعدة أي شخص، في أي مكان وبأي متطلبات غذائية، على اكتشاف أفضل تجسيد ممكن للأطباق التقليدية في منطقة ما والتمتع بتذوّقها. نحقق ذلك بصرامة واستقلالية وقناعة راسخة بأن الجودة هي الشيء الوحيد الذي يهم.

مبادئ عملنا

منهجيتنا ليست خوارزمية سرية، بل مجموعة من القواعد التي نلتزم بها دون استثناء.

١. نراجع الطبق، لا المطعم

تركيزنا دقيق ومحدد: نراجع أطباقاً فردية من الموروث الطهوي، لا المطعم بأكمله. يستأثر باهتمامنا تلك الوصفات التي صنعت تاريخ المطبخ الإيطالي. نصف المكونات وتقنيات الطهي والمقارنات والتاريخ وأصول كل تحضير. هدفنا إبراز الأطباق التي تبلغ أعلى مستويات تعبيرها وجودتها فحسب.

٢. نجمع كل المعلومات المتاحة

لا نكتفي بحكمنا الخاص في تحليل كل طبق. نجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات حول جودته وسمعته ونتقاطعها. ننقل المراجعات والتعليقات من الأدلة الغاسترونومية والمواقع الخارجية، لنقدم رؤية شاملة تتخطى وجهة النظر المفردة.

٣. نبحث أيضاً عن الأماكن الأقل شهرة

كثيراً ما تكمن القيمة الحقيقية بعيداً عن الأضواء. نحرص على اكتشاف ومراجعة المطاعم الشعبية والأماكن المتخصصة التي ربما تكون متميزة لكنها قليلة الشهرة، وتعمل خارج الدوائر السائدة ومنطق التسويق. بالنسبة لنا، الجودة تأتي قبل أي منطق تجاري.

٤. محررونا مجهولو الهوية

من يقيّم لصالح فودوسو ليس مؤثراً ولا هاوياً. يُختار محررونا من بين أشخاص يتمتعون بمعرفة عميقة بنوع محدد من الأطباق: تاريخها وأسرارها ومعايير تقييمها. يعملون باستقلالية تامة وبلا تضارب في المصالح. وحفاظاً على حرية حكمهم، يبقون مجهولي الهوية.

٥. ندفع الحساب دائماً

يدفع محررونا الحساب كاملاً في كل مرة يزورون فيها المطاعم. لا نقبل خصومات أو هدايا أو دعوات أو أي شكل من أشكال التسهيلات التي قد تؤثر في الحكم. نحن لا نقيّم إلا ما يصل إلى الطبق.

٦. نحن مستقلون ونموّل أنفسنا ذاتياً

نعتمد في تمويلنا حصرياً على تبرعات مجتمعنا. لا نقبل أي توجيه أو إعلانات من معلنين أو جهات خارجية. استقلاليتنا هي أساس مصداقيتنا.

٧. من لا يستحق، لا يُذكر

تصنيفاتنا ليست قوائم رسوب. تُراجع قائمة الأفضل عشرة لكل فئة وتُحدَّث بانتظام، لضمان حصول أفضل الأطباق على الظهور الذي تستحقه. لا نراجع الأطباق التي نرى أنها لا ترقى إلى المستوى المطلوب. فالإغفال عن الإدراج في حد ذاته دلالة كافية.